بوتفليقة بعيون منتديات ومواقع..بدون روتوشات ربيع سعداوي
ادبية سياسية اجتماعية قانونية وانترنيتات....
.
.

زيارة بوتفليقة الى طهران بايعاز من بوش لتهيئة واعداد التهم للجزائر*عراقا ثانيا*


http://www.elkhabar.com/quotidien/index.php?idc=30&ida=118977

http://www.elkhabar.com/quotidien/index.php?idc=30&ida=118977
قراءة الخبر  وكشف الشفرات به**الفقرة  *التعاون الطاقوي النووي*  لاشك يؤكد ان/
1--الزيارة  وتحرك القزم الوجدي  بامر من ابيه الروحي بوش
2--بغرض اعداد وتهيئة  ما تتهم به الجزائر لاحقا..
3--الجزائر مقبلة على ان عراقا ثانيا..
زورونا في السنة مرة يا حرام/
www.mohbabalwad.jeeran.com
www.jazyar.jeeran.com
يكفي ان تنصيب زعيم القاعدة  وتمركز الاهراب حصريا بالجزائر دون المغرب الاقصى*مراكش*تحيديا..قرينة ودليلا .

 


 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 اغسطس, 2008 11:38 م , من قبل boutaf
من الجزائر

dj:hlk

تتزامن الزيارة الى طهران مع زيارة ملك الاردن الى العراق

دليل على ان الحملة الانتخابية الامريكية يجب ان ترسل موفدين لتزيين الواجهة الجمهورية وتهيئة الرأي العام


اضيف في 01 اكتوبر, 2008 06:40 م , من قبل lamara
من الجزائر

لا يمكن تفسير الزيارة بهذه السهولة.
فالسياسة بابها واسع وأمرها محير وما في الكواليس لا يطلع عليه بسهولة


اضيف في 16 نوفمبر, 2008 02:13 م , من قبل boutaf
من الجزائر

يمكن تفسير الزيارة بهذه السهولة.
فالسياسة بابها واسع وأمرها محير وما في الكواليس لا يطلع عليه بسهولة

*************
السياسة ليست حكرا على القزم وحكومته..وعلينا ان نكون سياسيين..
في ظنك مخ القزم بوتفليقة يلزم تشريحه كمخ إينشتاين؟

تفسير التوجه الى طهران/
11--نسى الملح والعشرة..اقصد التاريخ المشترك الذي اعلن هنه من الاليزي لفرنسا مع الجزائر..ما يؤكد هذاان تتزامن الزيارة و تنصيب اويحي الزعيم الروحي للقاعدة بالمغرب..وطرد بلخادم لشعيرات زايدة ولانه كان واجهية لتلهية فرنسا عن ضرب مصالحها الاستراتيجية بالجزائر في وقت الجناح الامريكي لم تكتمل قوته..

في الحقيقة الجزائر كانت المافيا وجماعات وجدة منقسمة الى جناحين/
الاول متجها الى فرنسا برعاية سامية للقزم..اما الثاني فكانت قبلته بوش بزعامة صليبية استئصالية لاويحي وجماعاته..

اليوم روحي يا الاليزي روحي..روح يا التاريخ المشترك روخ..

القزم مال الى القوة العظمى.

تحياتي.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.